جال وزير الثقافة غسان سلامة على المواقع الأثرية التي تعرضت لأضرار جراء العدوان الإسرائيليّ الأخير في مدينة صور، للاطلاع ميدانيًّا على حجم الاعتداءات التي طالت الإرث الحضاريّ والتاريخيّ للمدينة. وأكّد الوزير سلامة "أنّ زيارته تأتي انطلاقاً من واجب وطنيّ وأخلاقيّ للاطلاع على حجم الأضرار التي لحقت بالآثار نتيجة العدوان الإسرائيليّ، وتوثيق هذا الاعتداء الذي استهدف قيمة إنسانية وتاريخية عالمية، متجاوزاً كل القوانين والمواثيق والبروتوكولات الدولية الخاصة بحماية التراث الثقافيّ”. وأشار إلى أنّه "أجرى سلسلة اتصالات مع وزراء ثقافة في عدد من دول العالم لوضعهم أمام مسؤولياتهم تجاه ما جرى في الجنوب اللبنانيّ”.
وشدّد على "أنّ حماية الآثار مسؤولية دولية مشتركة، ولا سيما في المواقع التاريخية في صور وشمع والشقيف وشقرا وتبنين". وقال سلامة:"صحيح أن منظمة اليونسكو لا تمتلك جيشاً لحماية الآثار، لكننا نستطيع عبر الوسائل الديبلوماسية والقانونية والإعلامية أن نواجه هذه الاعتداءات وأن ندينها أمام الرأي العام العالميّ”.