دعت قيادة الجيش المواطنين إلى التنبه لما يحاك من مخططات لاعادة لبنان الى الوراء واستدراجه الى حرب عبثية، والى الحذر من الاشاعات الكاذبة والتضليل الذي تمارسه بعض الجهات السياسية والدينية والى ان يكون تعبيرهم عن آرائهم السياسية سواء بالنسبة الى مجريات الحوادث في لبنان او سوريا، بالوسائل السلمية الديموقراطية والتي لا تستفز احداً .
كما دعت قيادة الجيش في نداء إلى اللبنانيين إلى عدم الانجرار وراء مجموعات تريد استخدام العنف وسيلة لتحقيق اهدافها، والتجاوب مع تدابير الجيش لما فيه مصلحتهم ومصلحة لبنان، وحذرت من ان استعمال السلاح سيقابل بالسلاح , مشددة على انه لن تدخر جهدا لتجنيب الابرياء ثمن غايات سياسية وفئوية تريد خراب لبنان.
وأشارت قيادة الجيش إلى انها سعت في الاشهر الاخيرة الى العمل بقوة وحزم وترو لمنع تحول لبنان ساحة للصراعات الاقليمية وانتقال الحوادث السورية اليه، لافتة إلى ان الايام الاخيرة حملت اصرارا من جانب بعض الفئات على توتير الاوضاع الامنية وخلق الحساسيات بين ابناء الشعب الواحد على خلفية الانقسام السياسي الحاصل في شأن التطورات العسكرية في سوريا.
وأعلنت قيادة الجيش انها بدأت سلسلة تدابير أمنية حاسمة في طرابلس وصيدا وبيروت والبقاع وجبل لبنان، وستكون عملياتها رادعة ومتشددة، وأكدت ان الجيش مزمع على تنفيذ خطته الامنية في طرابلس مهما كلف ذلك، ليس على محوري باب التبانة وجبل محسن فقط، انما ايضا في كل بقعة يراد منها ان تكون محور قتال بين ابناء المدينة الواحدة وهو مستمر في ملاحقة الفاعلين الذين ارتكبوا جريمة اغتيال العسكريين في عرسال.