بريتوني، ابنة 22 سنة من ولاية أوهايو في الولايات المتحدة الأميركية، تستخدم مساحيق التبرّج كقوتها اليومي بدلاً من وضعها على وجهها... 15 إلى 20 علبة بودرة تأكلها بريتوني يومياً وتعترف أنّ لونيّ البودرة الرمادي والبنيّ هما المفضلين عندها.
هذه العادة السيّئة بدأت مع بريتوني بعمر الخمس سنوات عندما "تذوّقت" للمرّة الأولى مساحيق تبرّج والدتها، فأغرمت بطعمها وباتت تنوّع الماركات والمنتجات مع مرور السنوات. في مقابلةٍ أجرتها مع صحيفة الدايلي مايل البريطانية تقول بريتوني "لا أستطيع العيش بدون تناول مساحيق التجميل، الأمر أشبه بتناول أصابع الشوكولاته"، مضيفة "رؤية ألوان هذه المساحيق التي كانت تستخدمها والدتي جعلني أرغب في تجربتها، وعندما بدأت لم أستطع التوقّف عن تناولها".
بريتوني التي تعتبر أنّ مساحيق التجميل الفاتحة اللون تتميّز بطعمٍ ألذّ من تلك الداكنة، تنفق ما يُقارب المئتي دولار أسبوعياً لشراء هذه المساحيق. تقول إنها تخفي هذه العادة عن أصدقائها وحتى عائلتها في المنزل، إلاّ أنها لا ترى أي ضرر في تناول هذه المساحيق.
هذا ما تعتقده بريتوني، لكن معرفة المكونات التي تحتويها هذه المساحيق كافٍ لتأكيد أنها بالتأكيد تلحق الضرر بجسدها وصحّتها. بعمر 12 عاماً شُخّصت بريتوني بمرضٍ قلبي إلا أنها تنكر أن يكون لعادتها أي صلة بالموضوع!