بثماني دقائق فقط، اختصرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة الممثلة أنجلينا جولي معاناة النازحين السوريين في بقاع لبنان مع دخول الأزمة السورية عامها الرابع وتزايد أعداد هؤلاء إلى مليون وربع من سكان لبنان، أغلبهم نساء وأطفال.
خلال زيارتها لمخيمات اللاجئين في البقاع، تعرّفت جولي على هالا وأشقائها وشقيقاتها. هذه العائلة السورية التي نزحت من حجيم الحرب في بلادها، وجدت جحيماً آخراً في المخيمات التي تقطنها منذ حوالى السنة. هالا فقدت والدتها أثناء سقوط قذيفة على منزلها، شقيقها، البالغ من العمر 17 عاماً، أصيب بخللٍ نفسي على وقع الصدمة، شقيقها الآخر يعمل طوال النهار لتأمين حاجاتٍ، لا تكفي لإعالة فرداً واحداً منهم.
هالا، كالثيرات من بنات جيلها، كانت تلعب في الحديقة وتذهب إلى المدرسة. اليوم، هالا مسؤولية عن أشقائها الخمسة، الذين فقدوا طفولتهم باكراً.
جولي تروي في هذا الفيديو القصير، كيف تمرّ الأيام والليالي على عائلةٍ سورية نزحت من موت القذائف إلى الموت من الجوع.
اضغطوا على الصورة لمشاهدة الفيديو