نشرت صحيفة Daily Mail البريطانية خبراً مؤثراً،يروي كيفية اقدام امرأة اميركية على قتل ابنها الذي لم يتجاوز الـ 4 سنوات في 14 آب من سنة 2012.
وفي التفاصيل فإن جيسيكا دوترو (25 عاماً) انهالت بالضرب على طفلها بحجة أن تصرفاته تنم عن ميول شاذة، وتسببت بإصابات خطرة في أحشائه ما ادى إلى خروج أمعائه من مكانها، وبقائه على هذه الحالة مدة يومين قبل أن يتم نقله إلى المستشفى، غير انه فارق الحياة بعد وقت قصير. وبحسب تقرير شرطة ولاية أوريغون الأميركية فإن دوترو التي تعيش مع أطفالها في ملجأ لإيواء المشردين، اعتادت على معاملة أطفالها بطريقة سيئة عن طريق ضربهم وإخضاعهم لأشد أنواع العقوبات. وفي رسالة على فيسبوك استخدمت دليلاً ضدها، أخبرت جيسيكا صديقها برايان كانادي (24 عاماً) أن تصرفات زاكاري وحركاته تدفعها إلى الاعتقاد أنه مثلي الجنس، ولا بد من اتخاذ إجراء من قبلها بخصوص ذلك. ويتوقع أن تمضي جيسيكا سنوات طويلة وراء القضبان بعدما وجهت لها المحكمة تهمة القتل غير العمد إضافة الى تهم أخرى، فيما سيوضع الأطفال تحت وصاية الجمعيات الأهلية المحلية.
والجدير ذكره ان ابنة جيسيكا البالغة من العمر 8 سنوات شهدت امام المحكمة الاسبوع الماضي كاشفةً أن والدتها كانت تعاملها وأشقائها بأسلوب وحشي، وانها طبقت نظاما عسكريا صارما في المنزل، حتى أنها كانت تجبرهم على السير في مشية عسكرية وتعاقب كل من يخالف أوامرها بأشد العقوبات.