وترتكز فكرة التصميم على حاسة الشمّ القوية جداً عند النحل والتي تخوّلها اكتشاف جزئيات في الهواء ويمكن تدريب النحل على روائح معيّنة ترتبط بأمراض الرئتين، البشرة، سرطان البنكرياس وحتى مرض السلّ.
وصمّم المنتج الجديد من الزجاج بداخله غرفتين، يتنفّس الإنسان بالغرفة الأصغر وتحتوي الأكبر على النحل. وإذا شمّ النحل إحدى الروائح المدرّب على تمييزها يدخل إلى الغرفة الأصغر أي التي تنفّس بداخلها الشخص.
وتستغرق عملية تدريب النحل عشر دقائق فقط وترتكز على نظرية بافلوف، حيث يعطى النحل السكر في حال استطاع تمييز الرائحة كمكافأة. وأكّد العلماء أنّ النحل باستطاعته اكتشاف بعض الأمراض بمراحلها الأولى، ويستخدم الطبّ النحل في الفحوص وأجهزة الاستشعار.