وقد أوقعت هذه المرأة هاتفها الذكي داخل حفرة مفتوحة أثناء قضائها حاجتها فنزل مباشرة داخل مجاري الصرف الصحي. وحاول الزوج استرجاع هاتف زوجته المحمول فدخل الحفرة لكن البخار والرائحة الكريهة تغلّبا عليه، حينها قرّرت الوالدة النزول من بعد ابنها لكن الزوج والوالدة لاقيا المصير نفسه.. وهو الموت اختناقاً من الرائحة الكريهة.
وقد ذكرت التقارير أنّ نفايات الصرف الصحي لم تكن عميقة بل وصلت إلى الركبتين فقط، لكن محاولات الضحيتان في إنقاذ الهاتف الجديد الذي تبلغ قيمته 320 دولار تسبّبت بموتهما.
وهذه ليست المرّة الأولى التي يتسبّب فيه فقدان الهاتف الذكي بحالات وفاة، فمنذ عامٍ تقريباً توفي شاب عمره 22 عاماً بعد أن أوقع هاتفه داخل سكّة المترو في برونكس فقتله القطار عندما حاول استعادته.