استطاع رجلٌ صيني التحرّر نهائياً من مجموعةٍ اقتادته وجعلته عبداً لديها بعد أن فُقد في عرض المحيط وظنّ الجميع أنه لاقى حتفه.
وفي تفاصيل هذه القصة الغريبة، سقط الصيّاد الصيني صان الذي يبلغ من العمر 41 عاماً من مركب صيد في عرض البحر شرقي الصين في العام 2011 ولم ينتبه أحدٌ من رفاقه على المركب لاختفائه، فقضى الليل وحيداً في منتصف المحيط. وفي اليوم التالي، لمح صان مركباً آخراً يقترب منه وتمكّن من إعطائه إشارة لنجدته.
وظنّ صان أنّ معاناته قد انتهت هنا، لكنّ معاناة من نوعٍ آخر كانت قد بدأت حين طالب قبطان مركب الصيد الذي أنقذه بالتعويض المالي لقاء إنقاذ حياته. وعندما اكتشف أنّ صان لا يملك المال أجبره على العمل في مركبه كعبدٍ له لحين يردّ دينه. وطيلة ثلاث سنوات عمل صان بالسخرة ولساعاتٍ طويلة وكانوا يضعونه في سجنٍ صغير كي لا يحاول الهرب ومنعوا عنه كلّ شيء. ولم يسمح القبطان لصان بطمأنة زوجته وإعلامها أنه لا يزال على قيد الحياة فظنت أنه توفي وأقامت مراسيم الدفن.
وتمكّن صان بعد ثلاث سنوات من الهرب حين قفز عن متن القارب وسبح طيلة ستّ ساعاتٍ متواصلة لحين وصوله إلى الشاطئ. عندها نقله شخصان إلى المستشفى بحالةٍ حرجة واجتمع بزوجته التي لم تحلم أبداً برؤية زوجها من جديد. واليوم، تجري الشرطة تحرياتها لمعرفة الجهة المسؤولة وراء سجن صان واستغلاله.