وتظهر الصور التالية بعدسة المصوّر إميليو موريتاني النساء البكستانيات اللواتي تعرّضن للحرق بسبب رفض الزواج المدبّر، في خطوة لرفع الصوت عالياً بوجه العنف الأسري بشكلٍ خاص والعنف ضدّ المرأة بشكلٍ عام. وتروي هذه النساء الحوادث التي تعرضن لها وحياتهن بعد التعذيب.
شهناز بيبي (36 عاماً) تعرّضت للحرق على يدّ أحد أقاربها منذ عشر سنوات بسبب خلافٍ عائلي ولم تخضع حتى اليوم لأي عملية تجميلية.
كنوال كيّوم (26 عاماً) أحرقها شاب بالأسيد لأنها رفضت الزواج منه منذ عامٍ، وهي اليوم لم تخضع لأي عملية تجميلية.
نجف سلطانة (16 عاماً)، بعمر الخامسة فقط أقدم والدها على إحراقها أثناء نومها لأنه لم يرد المزيد من الفتيات في المنزل. فقدت نجف بصرها بسبب الحادثة وتعيش اليوم في منزل أحد الأقارب بعد تخلي والديها عنها وخضعت لـ 15 عملية تجميلية.
سايرا ليقات (26 عاماً)، تزوّجت في الـ 15 من عمرها لكنها اضطرت للبقاء في منزل والديها حتى انتهاء الدراسة. وكعاقبٍ لها لأنها جعلت عريسها ينتظر طويلاً، أقدم زوجها على إحرقها بالأسيد وخضعت لتسع عملياتٍ جراحية منذ ذلك الحين.
إيروم سعيد (30 عاماً) أحرقها شاب بسكب بالأسيد على وجهها، ظهرها وكتفيها حين رفضت الزواج منه منذ 12 عاماً وخضعت منذ حين إلى 25 عملية جراحية لإخفاء الندبات.
شميم أختر (18 عاماً)، تعرّضت للاعتداء الجنسي من قبل ثلاثة شبان منذ ثلاثة سنوات، أقدموا بعدها على سكب الأسيد عليها وإحراقها.
نايلة فرحات (19 عاماً)، أحرقها شاب بالأسيد لأنها رفضت الزواج منه منذ خمس سنوات وخضعت اليوم لأكثر من عملية جراحية لإخفاء الحروق في وجهها.