وتشبه هاتان الامرأتان الآليتان الإنسان الحقيقي بالصوت والصورة لدرجةٍ أنك قد لا تلحظ الفرق عن النظرة الأولى. وقد نجح العلماء اليابانيون وراء هذا الابتكار بالاختبار التجريبي على الامرأتين الآليتين حين بدأت الأولى بقراءة الأخبار بدون الوقوع في الأخطاء وبصوتٍ يشبه إلى حدٍّ قريبٍ جداً صوت المرأة وقامت الثانية بمحاورتها والتحدّث مع زوار المتحف حيث وضعتا فيه.
واستطاعت المرأتان تحريك الشفاه في وقتٍ متزامنٍ مع صوت المسجّلة التي تقرأ الأخبار، كما قامتا بتحريك رأسيهما ورموشهما والتفاعل بشكلٍ "بشري" جداً مع الأشخاص الذين كانوا في الاختبار. ووضع النموذجان في متحف طوكيو الوطني كي يتمكّن مبتكرو هذا الاختراع من دراسة تفاعل الإنسان مع الإنسان الآلي.
فهل سنشهد في السنوات القادمة إنساناً آلياً يقرأ الأخبار على شاشات التلفزة في منازلنا؟