تحت القصف والصواريخ قرّرت شابة تبلغ من العمر 16 عاماً وتعيش في غزة توثيق الاعتداءات الإسرائيلية على غزة عبر إرسال تغريدات سريعة ومن قلب الحدث على موقع تويتر.
وتدعى الفتاة فرح بايكر وهي طالبة في المدرسة بدأت تغطي مباشرة الاعتداءات الإسرائيلية على غزّة منذ العام 2012 لكنها اكتسبت شهرة واسعة وعدد متابعين على تويتر وصل إلى 30 ألفاً في الأسبوعين الأخيرين حين بدأت تغرّد بعدد الدقائق عما يحصل خارج منزلها من سقوطٍ لصواريخ إسرائيلية وقذائف.
وبالرغم من أنّ تغريدات فرح لا تتضمّن تحديداً لموقعها الجغرافي إلاّ أنّ الصور التي تنشرها تبدو حقيقية وواقعية. ووصفت فرح في إحدى التغريدات الذعر الذي تشعر به شقيقتها (6 أعوام) في كلّ مرّة تسمع صوت القذائف، وذكرت أنّ هذه الحرب التي تشهدها غزّة هي الأقسى بين ثلاث حروبٍ مرّت عليها.
ولم يتردّد الكثير من متابعي فرح على تويتر من تقديم الدعم المنعوي لهذه الشابة التي ذاقت الكثير في سنٍّ مبكرة. ورداً على سؤال أحدهم عن سبب بقائها وعائلتها في المنزل، قالت فرح إنها لا تستطيع أن تخطو خطوة واحدة خارجه لأنّ القذائف ستطالها سريعاً.