فضحت فاليري تريرفيلر الحبيبة السابقة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أسرار علاقتها بها وانفصالها عنه معلنة للمرّة الأولى أنّ هولاند حرص على إبقائها تحت تأثير الحبوب المنوّمة وفي المستشفى طوال الوقت بعد انفصالهما كي لا تسافر إلى مدينة تول الفرنسية. وأطلقت فاليري كتابها الجديد أمس الخميس تحت عنوان "Merci pour ce moment" أو ما معناه "شكراً على هذه اللحظة" انتقاماً من خيانة الرئيس الفرنسي لها مع الممثلة الفرنسية جولي غاييه وانفصالهما في كانون الثاني الماضي. وذكرت بعض المصادر أنّ إصدار الكتاب شكّل صدمة للرئيس الفرنسي الذي لم يكن على علمٍ بأمره.
وتحدّثت فاليري في الكتاب المكوّن من 320 صفحة عن ليلة اكتشافها خيانة الرئيس الفرنسي لها بعد أن انتشرت صورته على الدراجة النارية وهو يتسلّل من القصر الرئاسي إلى منزل حبيبته غاييه لقضاء الليلة. وفي الكتاب ذكرت فاليري أنها كانت دائماً تشعر بالغيرة من حبيبة هولاند السابقة ووالدة أطفاله الأربعة السياسية الفرنسية سيجولين رويال والتي اشترطت الانسحاب من الانتخابات الرئاسية لصالح هولاند في حال ترك فاليري.
أمّا عن علاقتها بالرئيس الفرنسي التي استمرّت تسع سنوات، فقالت فاليري إنّ هولاند تغيّر كثيراً بعد وصوله إلى سدّة الرئاسة وأنها كانت تشعر بالفراغ دائماً. وكشفت فاليري أنّ هولاند توسّلها برسائل نصيّة كثيرة كي تعود إليه وتسامحه وأنه حاول في بداية الأمر إنكار خيانته لكنه لاحقاً اعترف أنه على علاقةٍ بغاييه منذ أكثر من سنة.
وذكرت صحيفة التلغراف البريطانية أنّ نسبة مبيعات الكتاب الجديد تخطّت التوقعات إذ استطاع أن يحلّ في المرتبة الأولى ضمن أفضل المبيعات في فرنسا ليتفوّق على كتاب "Fifty Shades of Grey". وأشارت الصحيفة أنّ فاليري تقاضت أكثر من 800 ألف دولار على كتابها الجديد. وفاليري ليست الأولى التي تنتقم من شريكٍ قام بخيانتها، ففي كينيا، قامت طالبة بالغة من العمر 19 عاماً بنقل فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (HIV) إلى 324 رجلاً بغية الانتقام بعد أن التقطت الفيروس عبر علاقةٍ جنسية من رجلٍ التقته في ملهى ليلي. وقالت الطالبة إنها كانت تمارس الجنس مع 4 رجالٍ يومياً كي تنقل إليهم العدوى.
وكما اختارت فاليري الانتقام من خلال فضح التفاصيل المسيئة بالرئيس الفرنسي، قرّرت إحدى النساء في العام 2005 الانتقام من مغتصبها من خلال دعوته إلى منزلها حيث قامت بتخديره وربطه بمساعدة ابنها. المرأة لاحقاً ضربت الرجل بعصا بايسبول وقامت بوشم كلمة "مغتصب" على عضوه الذكري.
وفيما بعض هذه الانتقامات محزنة، بعضها الآخر يحمل القليل من السخرية والضحك، كالمرأة التي شوّهت سيارة زوجها من نوع "بورش" من خلال حفر عبارة "خائن حقير" عليها بالمفتاح. امرأة أخرى، اختارت اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لإهانة حبيبها بعد أن خانها فقامت بنشر صورة "سروال داخلي" وجدته في منزلهما يعود للفتاة التي مارس الجنس معها.
ولجأت بعض السيدات إلى بيع أغراض الشريك الخائن على الانترنت كالفتاة التي ارتدت ثياب شريكها وعرضتها للبيع على موقع Ebay، أو من خلال الإعلانات على الطرقات كتلك السيّدة التي أرادت بيع كاميرا زوجها وصرفت أموالهما المشتركة. ووصل الحدّ ببعضهم إلى بيع المنزل الذي يسكنون فيه مع الشريك الخائن.