وقام المسؤولون في مدينة تشونغتشينغ الصينية بتقسيم الرصيف إلى جزئين، الأول مخصّص لمستخدمي الهواتف الذكية أثناء المشي حيث لا يوجد على الرصيف عوائق أو إشارات سير قد تسبّب ارتطام مستخدم الهاتف بها فيكتفي هذا الأخير بإشارات سيرٍ وضعت على الأرض لإرشاده نحو الطريق فيما الجزء الثاني مُنع فيه استخدام أي أجهزة خلوية.
والهدف من هذه الخطوة الفريدة من نوعها هي تقليل عدد الحوادث التي تقع حين يكون المرء مشتّت الذهن ويستخدم هاتفه الخلوي بدون الانتباه إلى الطريق أمامه.