واكتشف العلماء حطام السفينة منذ مئة سنة لكنهم يستعدون اليوم للعودة من جديد للبحث عن كمبيوتر أطلق عليه اسم "آلة Antikythera". ويعتقد علماء الآثار أن تكون هذه الآلة عبارة عن جهازٍ يُشبه الساعة كان يستخدمه الإغريقيون لاحتساب حركة النجوم والكواكب يتألّف من 30 قطعةٍ برونزية ومغلفاً داخل إطارٍ خشبي.
ولا تزال حقيقة هذا الجهاز تشكّل لغزاً لدى علماء الآثار اليوم بخاصةٍ وأنّ الغموض يلفّ قصّة وصوله إلى أيدي الرومانيين. وتشير إحدى الفرضيات إلى أنّ السفينة التي تحطّمّت كانت تنقل امرأة ذو مكانة مهمّة جداً للزواج في روما وكان الجهاز هدية زفاف من عائلتها إضافة إلى مقتنيات ثمينة أخرى وُجدت ضمن الحطام.
ويستعدّ الباحثون بمساعدة فريق من الغطاسين للغوص على عمق 150 متراً تحت الماء لمعاينة السفينة لبضعة ساعاتٍ، لكن الفريق سيلجأ أولاً إلى روبوت للقيام بمسحٍ لحطام السفينة ولقاع البحر قبل الغوص. ووجد الباحثون حتى اليوم 36 تمثالاً من الرخام، تماثيل برونزية، مجوهرات من الذهب وبقايا بشرية داخل الحطام.