وقصد بهارات شارما المصرف لإيداع شيكاتٍ مصرفية لصالح شركته لكنه تلقّى رصاصتين، الأولى في خاصرته والثانية استقرّت في قلبه واستطاع الجراحون استخراج الرصاصة الأولى بعد أسبوعٍ من الحادثة، لكن الأطباء رفضوا إزالة الرصاصة من قلبه خوفاً من أن يخسر بهارات حياته.
وبالرغم من مراجعته لطبيبٍ آخر لم تقبل أي مستشفى إجراء عملية لبهارات لاستخراج الرصاصة لكنه استطاع أن يعيش شهرين كاملين برصاصةٍ في قلبه. وبعد معاناة بهارات وافق أحد الأطباء على القيام بالعملية الخطرة ونجح باستخراج الراصاصة من عيار 20 من قلبه.
واعتبر الطبيب المعاين أنّ حالة بهارات نادرة جداً وغريبة لمجرّد أنه استطاع العيش طيلة شهرين برصاصةٍ في قلبه وقال إنها كانت مستقرّة داخل عضلة القلب ولو كانت أقرب بميليمتراً واحداً لجهة اليسار لكان قد قُتل. ووصف الجراح الذي أجرى العملية طيلة ثلاث ساعات مهارات بالمحظوظ.