"تعرّفوا إلى قريبي جاد، شاب في 24 من عمره لكن منذ 22 عاماً وقع أرضاً من الطابق الثاني ما أدّى إلى تضرّر دماغه"... بهذه الكلمات بدأت الإعلامية ديما صادق رسالة نشرتها على صفحتها الخاصة على فايسبوك موجّهة إلى قريبها جاد بعد تحديه إعاقته ونشره كتابه الأول "Le Miracle, 20 ans plus tard".
روت صادق الحادثة الأليمة التي تعرّض لها جاد حين كان طفلاً إذ أنه دخل في حالة غيبوبة بعد تعرّضه للحادثة وألحق ضرراً كبيراً بدماغه. وقالت صادق إنه بالرغم من فقدان العائلة الأمل ظلّ جاد متمسكاً ببصيص الأمل ورفض الاستسلام فاستفاق بعد عدّة أشهرٍ من غيبوبته واستطاع التغلّب على إعاقته التي منعته من المشي والتكّلم.
واعتبرت صادق أنّ جاد يمثّل قدوة للجميع وأشعرهم بالفخر والأمل وتمنّت له النجاح في حياته بعد إصداره كتابه الأول الذي يشهد على الآلام التي مرّ بها للتغلّب على المرض والموت.