أعلنت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) أنّ أمام العالم أربعة أسابيع فقط لاحتواء فيروس إيبولا قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة بعد تضاعف عدد حالات الإصابة به كلّ ثلاثة أسابيع.
وقد طالبت المنظمات الإنسانية في غرب إفريقيا بوضع خطةٍ شاملة لمحاربة الفيروس في قمّة دولية لمحاربة إيبولا عُقدت في لندن لمواجهة هذا الوباء الخميس الماضي. وأشارت تقارير جمعية "Save the Children" أنّ خمسة أشخاصٍ يُصابون بإيبولا كلّ ساعة.
وقال الدكتور دايفيد نبارو من الأمم المتحدة إنّ هذا وباء إيبولا يخيفه اليوم أكثر مما أخافه فيروس نقص المناعة المتكسبة وسارس حين ظهرا للمرّة الأولى. وقال المتحدّث باسم الجمعيات الإنسانية في هذه القمّة "أمامنا اليوم نافذة أمل صغيرة لوقف هذا المرض من الانتشار أكثر" مضيفاً أنّ كلّ يوم تأخيرٍ يجعل مهمة احتواء المرض مستحيلة.
وأعلنت منظمة الصحّة العالمية في مطلع هذا الأسبوع أنّ أكثر من ثلاثة آلاف شخصٍ لاقوا حتفهم من فيروس إيبولا حتى اليوم في غرب إفريقيا، 6500 حالة سُجلت رسمياً لكن من المتوقّع أن يكون الرقم الحقيقي أكبر بكثير.