وولد الطفل لوكاس مور بوزن نصف كيلوغرام وقبل أسبوعٍ واحدٍ من الوقت الذي يُسمح فيه لإجهاض الجنين بحسب القوانين البريطانية. وقد أخبر الأطباء والدا لوكاس أنّ يتحضرا لولادة طفلٍ ميت بعد أن دخلت الوالدة في المخاض في الأسبوع الثاني والعشرين من حملها وقالوا إنّه حتى لو استطاع النجاة لكن أعضاءه الداخلية ستكون ضعيفة ولن يكوّن جسمه مناعة ضدّ الفيروسات.
واقتبست صحيفة التلغراف البريطانية عن والديّ لوكاس أنّ الأطباء أبلغاهما أنهما لن يحصلا على أي مساعدة طبيّة في حال ولد الطفل بوزنٍ أقلّ من نصف كيلوغرام. لكن الوالدة أنجبت لوكاس بعد عشرة أيامٍ من المخاض ووُضع الطفل على التنفس الاصطناعي في المستشفى بعد أن اكتشف الأطباء أنه يعاني من نزيفٍ حادّ في الدماغ.
وأشارت الصحيفة أنّ والديّ لوكاس أخذاه إلى المنزل بعد أربعة أشهرٍ من العناية المركّزة واحتفل في الثامن والعشرين من آب/أغسطس الماضي بعيد ميلاده الأول بصحةٍ جيّدة.