وذكر موقع الدايلي مايل البريطاني نقلاً عن الدراسة التي أجريت أنّ الأزواج الذين يعانون من الخلافات الحادّة والاكتئاب الزوجي يحرقون سعرات حرارية أقلّ بعد تناول وجبة الطعام مقارنة مع الأزواج الذين لا يخوضون سجالات طويلة وحادّة. وينتج عن هذه العملية تراكم الدهون والسعرات الحرارية التي تؤدي إلى زيادة 5.4 كليوغراماً في السنة الواحدة. وبالإضافة إلى الوزن الزائد، يعاني هؤلاء من ارتفاع نسبة الأنسولين في الدمّ الذي من شأنه أن يكدّس الدهون في الجسم ويؤدي بالتالي إلى السمنة.
ونشرموقع Top Santé الفرنسي الدراسة التي أجريت على 43 ثنائي يتمتّع بصحّةٍ سليمة ويتراوح أعمارهم بين 24 و61 عاماً ومتزوجين منذ ثلاث سنوات على الأقل. وعلى مدى يومين من الاختبار تناول المشتركون البيض، نقانق السجق، بسكويت مالح وصلصة اللحم وكان مجموع السعرات الحرارية التي استهلكها كلّ فرد 930 سعرة حرارية و60 غراماً من الدهون. واختار الباحثون هذه الوجبات بالتحديد لأنها تتطابق مع السعرات الحرارية والدهون التي يستهلكها الفرد بوجبة برغر كبيرة بالجبن من مطاعم الوجبات السريعة.
وبعد مضي ساعتين على تناول وجبة الطعام هذه طُلب من كلّ شخص التحدّث إلى شريكه ومحاولة حلّ خلافٍ حادّ بينهما كالمال والأهل. وبعد جلسة من التحاور التي تحوّلت لاحقاً إلى كلام عنيف فحص الباحثون كميّة السعرات الحرارية التي يحرقها المشتركون كلّ ساعة وعلى مدى سبع ساعات كما وأخذوا عينات من الدمّ لقياس الغلوكوز ووجد هؤلاء أنّ المشتركين الذين يعانون من تقلّب في المزاج ومن زواجٍ عدائي يحرقون 31 سعرة حرارية أقلّ في الساعة مقارنة مع أولئك الذين ينعمون بزواجٍ هادئ.