وقد انقسم المشاركون في الدراسة إلى ثلاث فئات، فمنهم من شاهد 20 دقيقة من فيلم حركة ومنهم من شاهد الفيلم نفسه لكن دون صوت في حين قام الآخرون بمشاهدة مقابلة تلفزيونية، وقد وُضع عدد من الوجبات الخفيفة كالكعك والحلوى والجزر أمامهم.
وتبيّن أنّ من شاهدوا فيلم الحركة تناولوا ما يقارب المرتين أكثر من الوجبات الخفيفة مقارنة مع من شاهدوا المقابلة التلفزيونية، أمّا من شاهدوا فيلم الحركة الصامت فقد تناولوا 36% من الطعام أكثر من مشاهدي المقابلة.