ادعت باربي "البشرية" فاليريا لوكيانوفا الفتاة التي تشبه الدمية في ملامح وجهها، أنها تعرضت لهجوم شرس، وقد أصيبت بجروح، لذلك لازمت بيتها لعلاج الجروح على وجهها.
الاعتداء الذي كانت ضحيته فاليريا، حدث في أوكرانيا في أعقاب حملة الكراهية، كما أكدت أنها منذ سنتين تتلقى وابل من التهديدات من قبل غرباء مجهولين.
وعن تفاصيل الحادث قالت فاليري: "أنها تعرضت لهجوم قريب من محل سكناها، وانه عندما كانت عائدة للبيت من متجر بيع الحقائب، هاجمها رجلان، وكان الظلام يلف المكان، فيما أكدت أنهما لم يحاولا سرقتها، وأن الهجوم حدث بسرعة فائفة.
وأضافت: "ضربوني على رأسي عدة مرات على الفك السفلي، ثم واحد منهم خنقني بيده".
(ميل اونلاين)