وتقول روزميري (31 عاماً) إنّ الجميع في الأماكن العامة يظنّها حاضنة الأطفال وليس والدتهم بسبب لون البشرة المختلف إلاّ أنها تعتبر أنّ همّها الأكبر اليوم هو كيف ستؤثّر هذه الحالة الخاصة على حياة أولادها الثلاثة الذين يعانون من البرص والذي تبلغ أعمارهم 14، 12 وتسعة سنوات.
وتشير الوالدة إلى أنّ أولادها يعانون من حساسية مفرطة تجاه أشعّة الشمس وبحاجةٍ إلى وضع واقٍ شمسي بدرجة 100 كلّ ساعتين ومنعت عليهم اللعب في الخارج إلاّ خلال ساعات الليل. وتعبّر روزميري عن قلقها من أن يعاني أولادها لاحقاً من مرض سرطان الجلد وتقول إنهم بحاجةٍ إلى مراقبتها الدائمة واهتمامها.
ويُذكر أنّ البرص أو "المهق" هو حالة وراثية ينتج عن غياب صبغة في العين والجلد والشعر ويترك المصاب بها يعاني من حساسية مفرطة تجاه الضوء.