في عيد ميلادك المئوي منذ سنتين احتفل لبنان بشاعرٍ مبدعٍ أعطى وأعطى حتى رمقه الأخير...
ذهبت ومعك ذكريات لبنان الجميلة... دفاتر الزمن الجميل... شعر لبنان الذي أوصلته إلى العالم أجمع
كيف ننسى صاحب القول: "أقول: الحياةُ العزمُ، حتى إذا أنا انتهيتُ تَوَلّى القَبرُ عزمي من بَعدي"
رحلت بعد أن ودّعتنا الشحرورة صباح منذ يومين وكما سيبقى التراث الفني الذي تركته الصبوحة سنتذكّر أبداً أجمل ما قدّمته للشعر والأدب...
فيا قلم الأقلام اكتب على الأيام اسم شاعر لبنان، شاعر المرأة، الحب والجمال
قصيدة لبنان
من أين يا ذا الذي استسمته أغصان من أين أنت فداك السرو والبان إن كنت من غير أهلي لا تمرّ بنا أو لا فما ضاق بإبن الجار جيران ومن أنا لا تسل سمراء منبتها في ملتقى ما ألتقت شمس وشطآن لي صخرة علقت بالنجم أسكنها طارت بها الكتب قالت تلك لبنان توزعتها هموم المجد فهي هوى وكر العقابين تربى فيه عقبان أهلي ويغلون يغدو الموت لعبتهم إذا تطلع صوب السفح عدوان من حفنة وشذا أرز كفايتهم زنودهم إن تقل الأرض أوطان هل جنة الله إلا حيثما هنئت عيناك كل إتساع بعد بهتان هنا على شاطىء أو فوق عند ربا تفتح الفكر قلت الفكر نسيان كنا ونبقى لأنا المؤمنون به وبعد فليسع الأبطال ميدان
أمي يا ملاكي
أمي يا ملاكي يا حبي الباقي الى الأبد
يارا
يارا الجدايلها شقر
مُرَّ بِي
مُرَّ بي يا واعداً وعدا مثلما النسمةُ من بردى
دقيت.. طل الورد عالشباك
دقيت ..... طل الورد عالشباك
شفته انفتح كيف شكل ؟ بعدك هون؟ ودقيت عالشباك بعد سنين..... سنينقال علمتني حلوة الحلوين ان فليت اترك عطر بهالكون
بيبقى المسا
بيبقى المسا شوب وزهر ليمون
نار
من الياسمين، من الزنبق،
فرشتُ السريرَ، ومن مرفقي، فلا تَدَعي الليل يفلت منا، تُرى، هل نعيش الى المشرق؟ انا العمرُ عندي ثغرٌ صدٍ، ونهدٌ من المرمر المُؤنق، وعينان، أوسع من عالمٍ تقولان: «أيهما تنتقي؟» قوامُك. يدعو، ودَلدال ثوبك يهدم من عزتي ما بقي وجعتُ أنا، وَجَعي عند خصرك أو منتهى شالك الأزرق سألتك، فرّي من الثوب، واعرَي، فشفّافُه، في الدجى، مُرهقي! وطياته، والغوى، والفضولُ هواتف: "يا من يرى مزّق" اقلّي المطال، انزعيه وارخي الذراعَ، وفي الياسمين ابرقي لَوقعُك. فوق السرير مهيبٌ كوقع الهنيهة في المعْلَق كشلال ورد هوى من علٍ فلا نجمَ في الأفق يشهق فديتُك.، طيري في المستحيل ومري بخاطره المغلق وان همدتْ نبضةٌ، تحت نهدك. تعبى من المشتهى المُعْرق وكان لضم المنى ساعداك استجابا، وللعُمُر الريّق ولم يبق منك سوى انة تغالب في النظر المطرق وجسمٍ - على رغم عصفي به - مضيء، كقطعة شمع نقي وعدت أمنّيك بي، بالهوى فيا واحتي، لا تقولي: "اشفق" بل استقبلي من جديد هواي وكالضوء فوق السرير اقلقي لأنك في الليل، فالليلُ نارٌ ونارٌ يداك على مَفرقي!