وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة الدايلي مايل البريطانية أنّ الوالدين بول (24 عاماً) وإيميلي (22 عاماً) وضعا طفلهما نوا في سريرٍ صغيرٍ بالقرب من فراشهما عندما عادا إلى المنزل فجراً، لكن الأب استفاق قرابة الساعة الخامسة على بكاء طفله وقام بإطعامه ليدخله لاحقاً إلى السرير معه ومع زوجته.
وبعد مضي أربع ساعاتٍ، استفاق الوالد ليجد الطفل فاقد الوعي وبنزيفٍ من أنفه فاستدعى سيارة الإسعاف إلاّ أنّ الطفل كان قد فارق الحياة. واعتبر الأطباء أنّ ما حصل مع الطفل مأساة محذرين الأهل من وضع أطفالهم بالسرير معهم، وأشاروا إلى أنّ نوا توفي من متلازمة موت الأطفال المفاجئة بسبب إنقطاع الأوكسيجين عنه ومشاركه السرير مع والديه الذين استهلكا الكحول قبل عودتهما إلى المنزل بالإضافة إلى الحرارة العالية داخل السرير.
تحذيرات مهمّة للأهل: