وقد أوضحت المجلّة أنّ اختيارها تمّ بناءً على شجاعة هؤلاء المناضلين الكبيرة وجهودهم الكثيفة التي بذلوها لمكافحة هذا الفيروس في العالم وبخاصةٍ في إفريقيا الجنوبية حيث عانى سكانها منه لأكثر من عقدٍ كامل. وقالت محرّرة المجلّة نانسي غيبز في مقالها للإعلان عن شخصية العام "إيبولا حرب وإنذار، إنّ الجهاز الصحي العالمي بعيد جداً عن حمايتنا من الفيروس، وعندما أقول "نحن" أعني نحن جميعاً حول العالم وليس فقط أولئك الذين يعيشون في أماكن بعيدة والذين يحاربون يومياً من أجل البقاء على قيد الحياة".
وأضافت نانسي في مقالها "بإمكان بقية سكان العالم النوم قريري العين لأنّ مجموعة من النساء والرجال مستعدين للوقوف وخوض المعركة". وقد أودى إيبولا بحياة أكثر من 6 آلاف شخصٍ هذه السنة بحسب منظمة الصحّة العالمية.