وكان الطبيب هارولد غيليز، المولود في نيوزيلندا والذي قضى حياته في بريطانيا، جندياً وطبيباً يخدم في فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى حيث شهد على جهود طبيب الأسنان الفرنسي الأميركي في ترميم أسنان الجنود جراء الطلقات النارية. ومن هنا، أصبح غيليز أول من قام بعملية لترميم الوجه على الجنود المصابين.
وافتتح غيليز مستشفى لجراحة ترميم الوجه في انكلترا في العام 1917 التي استقبلت أكثر من ألف مريضٍ يعانون من تشوّهاتٍ في الوجه والذي تمكّن غيليز من معالجتها سريعاً كما ووضع الخطوات الأولى للجراحة التجميلية التي نعرفها اليوم بعد إجرائه أكثر من 11 ألف جراحة على 5000 جندي تشوهوا في الحرب.
أمّا خلال الحرب العالمية الثانية، فعمل غيليز مع الحكومة البريطانية على تأليف وحدات للجراحة التجميلية في كلّ أنحاء البلد وعقب انتهاء الحرب انتقل إلى عمله الخاص حيث قام بتدريب أطباء كثر على تقنيات الجراحة التجميلية. كما ويقال إنّه أجرى أول عملية تغيير جنس في العام 1946 على روبيرتا كاويل التي تعتبر أول امرأة تقوم بعمليةٍ لتحويل الجنس من رجلٍ إلى امرأة.
شاهدوا بالصور العمليات التجميلية التي أجراها غيليز