خاطر جندي بلجيكي سابق بحياته للبحث عن ابنه المراهق الذي اعتنق الإسلام وسافر إلى سوريا للانضمام إلى صفوف الجهاديين.
وفي تقريرٍ لمحطّة سكاي نيوز، غامر الوالد ديمتري بونتينك بحياته طيلة 10 أشهرٍ من البحث لإيجاد ابنه حيث سافر خلالها إلى سوريا ثلاث مرّاتٍ قبل أن يجتمع به من جديد في نهاية العام 2013. ويقول ديمتري إنّ حكومة دولته وحكومات البلدان الغربية ترفض مساعدة العائلات للبحث عن أولادهم الذي سافروا إلى سوريا والعراق وتقوم بتجريمهم فور عودتهم إلى بلادهم.
وأضاف ديمتري أنه التجأ إلى الشرطة البلجيكية حين اعتنق ابنه جيجوان الإسلام وبدأ يظهر علامات التطرّف لكنها رفضت المساعدة معلّلة "نعيش في بلدٍ ديمقراطي حيث يحقّ للجميع التعبير عن رأيه بحريّة واعتناق الديانة التي يريد".
وعن ابنه قبل الانضمام إلى الجهاديين في سوريا، قال ديمتري "كان جيجوان محبوباً في منطقته كما وشارك كراقصٍ في الكثير من الفيديوهات الغنائية". وبعد أن قالت له السلطات البلجيكية أنها لم تنجح في تقفي أثر ابنه قرّر ديمتري السفر إلى سوريا والبحث عنه بنفسه "اتبعت قلبي للبحث عنه".
وفي رحلاته المتكرّرة إلى سوريا، قال ديمتري إنه التقى بالكثير من المقاتلين الذين ساعدوه على البحث عن ابنه لكن الأمر لم يخلو من اعتقاله في إحدى المرّات وضربه بقوّة بعد أن اشتبهت جماعات مسلّحة بأنه جاسوس. وأشار ديمتري إلى أنّ ابنه كان بغاية السعادة للعودة إلى بلجيكا وهو اليوم يساعد أمّهات وآباء للبحث عن أبنائهم هناك.