لماذا بطل؟ أبو علي وبعد اندلاع التفجير الأول هرع نحو الانتحاري الثاني عندما رآه يقترب من المقهى لتفجير نفسه بداخله وقام بالتصدي له غير آبهٍ بحياته. أبو علي أب لسبعة أطفالٍ في جبل محسن أنقذ بحياته أرواح العشرات ولم يفكّر أثناء قيامه بذلك في ديانة روّاد هذا المقهى ولا بحياته الخاصة واختار التضحية بنفسه فداءً لأهله.
للمزيد عن هذه القصّة زوروا مدوّنة A Separate State Of Mind على هذا الرابط