يعيش شابٌ أميركي في العشرين من عمره بدون قلبٍ بشرب بين ضلوعه ويستعيض بقلبٍ اصطناعي يحمله في حقيبةٍ على ظهره ومزوّد بعداد إلكتروني وأنبوبين لإيصال الأوكسيجين إلى القلب.
وفي الفيديو الذي نشرته جامعة "ميتشغان" على حسابها الخاص على يوتيوب يظهر الشاب ستارن لاركن (24 عاماً) وهو يحمل حقيبة القلب الاصطناعي على ظهره والتي يبلغ وزنها ستّة كيلوغرامات وعبّر عن ارتياحه في القلب الجديد "إنه يعمل بشكلٍ جيّدٍ وأكثر راحة من قلبي البشري المرض".
وكان لاركن قد خضع طيلة ثماني سنواتٍ لعلاجٍ لأنه كان يعاني من عدم انتظام دقّات قلبه بسبب إصابةٍ في سنّ المراهقة أصيب بها أثناء ممارسة رياضة كرة السلة. ومع تدهور حالة قلبه قام الأطباء باستئصاله ووضع قلبٍ اصطناعي له. وقال أحد الأطباء من الجامعة إنّ قلب لاركن الاصطناعي يعمل بكفاءةٍ عالية للقلب البشري وهو الحل الوحيد في حالة تعذّر العثور على متبرع.
(المصدر)