تمكّنت شابة أميركية صمّاء من سماع صوت والدها للمرّة الأولى بعد تشغيل جهازاً سمعياً أو ما يُعرف بالـ Auditory Brainstem Implant مزروع داخل أذنها للمرّة الأولى.
وذكرت صحيفة الدايلي مايل البريطانية أنّ الأطباء في مستشفى كليفلاند زرعوا جهازاً للسمع في الجزء السفلي لدماغ الشابة ماغي كليسون البالغة من العمر 14 عاماً في عمليةٍ دامت أكثر من عشر ساعات. وفي الفيديو الذي انتشر سريعاً على الانترنت، ظهرت المراهقة وهي تستجيب لسؤال والدها حين قال "ماغي، هل تسمعينني؟"
وساعدت العائلة بأسرها ماغي على سماع الأصوات من حولها في حين اكتفت الشابة بالإيماء برأسها. وتعتبر ماغي واحدة من أوائل المرضى التي تخضع لهذه العملية في المستشفى ويتكوّن الجهاز الإلكتروني المزروع من رقاقةٍ صغيرةٍ، ميكروفون وأقطاب كهربائية تؤمن الصوت للشخص الأصمّ.
وبالرغم من أنّ ماغي استطاعت السماع للمرّة الأولى في حياتها إلاّ أنّ هذه العملية لن تعيد حاسة السمع إليها بشكلٍ طبيعي بل ستسمح لها بتمييز الإشارات الصوتية الواسعة.