هذه لوحة تاريخية تعود الى العام 1898 تعكس العصر الذهبي لمرفأ بيروت في ظل الحكم العثماني.
مراسم استقبال امبراطورية فخمة واستعدادات وقيمة للضيف.
صورة لا تعكس واقع ما يجري في المرفأ اليوم .
المهم في الرواية، ان عصام بكداش الذي كان مديرا عاما للمرفأ لم يأخذ اللوحة الاصلية معه من مكتبه في المرفأ الى منزله.
انما اللوحة التي يعرضها في منزله هي نسخة عن الاصلية، صورها واخذها كتعويض معنوي لكل سنوات خدمته.
رجال مثل عصام بكداش بهذه "الادمية" قل نظيرهم.
ففي مرفأ بيروت اليوم، الداخل مفقودة والخارج مولود.
يمكنكم التواصل مع الزميلة ندى اندراوس عبر Nada_Andraos