عذراً أمي، بهذه الكلمات اعتذر الجهادي جون من عائلته ووالدته بعد كشف هويته الحقيقية، وليس بسبب الأعكال الاجرامية والارهابية التي قام بها، بحيب ما نقل موقع ديلي ميل.
محمد اموازي اعتذر لأننه تسبب بالعار لعائلته، دون ابداء أي ندم أو تردد لقتله الرهائن.
هذا وقد أجبرت عائلة جون للاختباء منذ أن كشفت هوية ابنهم عالمياً، وقد أكد والده لزملائه في العمل أن ابنه "كلب" متمنياً له الموت.
ليعود ويزعم أن لا دليل يؤكد أن الجهادي جون ابنه.