في اي يوم من ايام الاسبوع، يعود بائعو الخردة بـ "غلّة حرزانة" من ما استطاعت ايديهم ان تجمع من حديد ومشتقاته ... على رغم من تحذير بلديات عدة من دخول اولئك الباعة اليها
أطنان من الحديد من خزانات الى اساطل الى "بقايا دراجات هوائية" او غيرها، تُحمّل في سيارة بيك آب... بيك آب الى الاوتوستراد... دُر...
وهناك، سرعة على السائق الالتزام بها... لا يهمّ.
وضع حزام أمان... لا يهمّ ايضا.
حمولة زائدة على الارجح ستقع بقاياها على الطريق.... لا يهمّ بتاتا...
المهم الاستفادة من "الخردة- الغلة"، وعدا عن ذلك لا يبدو ان بائعيها مهتمون حقا....