"موطني"، هذا النشيد الذي يختزن الكثير من ذاكرة الشعوب العربية وواقعها وأحلامها يثبت بعد أكثر من سبعين عاما على اطلاقه أنه ما زال يحتفظ بجاذبية خارقة.
فالقصيدة التي كتبها الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان ولحنها الموسيقار اللبناني محمد فليفل عام 1934، بقي يتسلل بخفة ساحرة الى قلوب أجيال متعاقبة بكبارها وحتى صغارها، لأتفاجأ بابنتي "روزا ماريا طنوس"، ابنة الأحد عشر عاما تنشدها بفائض إحساس... إحساس الصغار صادق لا يخطئ، وهو الدليل القاطع على أن معاناة شعوبنا وأحلامها هي هي منذ سبعين عاما، وصغارنا يستشعرونها...