يعيش أبو طلال في مخيم شاتيلا في بيروت. لم يعد يذكر عمره، لكن تاريخ 1948 ما زال محفوراً في وجدانه. هو العام الذي ترك فيه قريته كويكات في عكا – فلسطين. لم يتركها بإرادته، بل بفعل المجازر التي ارتكبها الإحتلال الإسرائيلي ليجبر الفلسطينيين على ترك ديارهم إلى الشتات.
لكن الفلسطينيين، وحتى الآن، يحلمون بالعودة.