يصعب تقدير نسبة الخيانات الزوجيّة، بيد أنّها تتراوح بين 40 و76 بالمئة، ما يشكل نسبة عالية، وفقاً لإحصاءات أجريت سابقاً. ولكن ما هي الأسباب الكامنة وراء هذه الذنوب؟ هذا ما ناقشته الخبيرة في العلاقات العاطفية والمسائل الجنسية، أستير بيريل، قائلة إنّ الأشخاص الذين يخونون غالباً ما يؤيدون الزواج الأحادي ولكنّ قيمهم وسلوكهم يكونان في صراع عندما يقيمون علاقة غرامية خارج إطار الزواج، "ذلك لأنّ الخيانة لا تتمحور بالضرورة حول الجنس أو الشريك الآخر بل حول رغبة أكثر تعقيداً". وأوضحت بيريل "عندما نسعى إلى لفت نظر الغير، لا نهدف بالضرورة إلى الإبتعاد عن شريكنا وإنّما عمّا أصبح عليه شخصنا"، وأضافت "ولا نسعى إلى البحث عن شخصٍ آخر بقدر ما نسعى إلى ذاتٍ أخرى". وأشارت بيريل إلى أنّ عدداً كبيراً من مرضاها خانوا شريكهم بعدما خسروا أحد الوالدَين أو إثر سماعهم أخباراً سيئة من الطبيب، فلم تأتِ الخيانة نتيجةً لمشاكل في علاقاتهم الحالية.