غريب أمر مبنى وزارة الصحة العامة في المتحف، فهو لم يخضع للترميم وإعادة الإعمار بعد الحرب اللبنانية، وهذه المشاهد لجدرانه الخارجية خير دليل على ذلك.
فهل هذا المبنى الواقع على خطوط تماس الحرب سابقاً، مطابق للمواصفات بحسب الوزير وائل أبو فاعور؟ ولماذا لم تخصص له الموازنة العامة مبلغاً لترميمه؟ أو أن الدولة تريد ان تدرجه على لائحة المباني التراثية التي إعتاد اللبنانيون على التفريط بها وهدمها رسمياً؟