توفّيت "تايلور ستورتش" وهي في الثّالثة عشرة من العمر فقرّرت عائلتها التّبرّع بأعضائها.
وبالرّغم من سرّية عمليّات زرع الأعضاء إلاّ أنّ عائلتها تمكّنت من معرفة من تلقّت قلب تايلور من خلال وسائل التّواصل الاجتماعي.
والتقى تود وتارا ستورتش الممرّضة باتريسيا التّي بقيت على قيد الحياة بفضل تايلور. وبعد أن سمعت تارا قلب ابنتها ينبض في جسد أخرى تأثّرت جدّا.
شاهدوا اللحظة المؤثّرة في هذا الفيديو