وعندما يتعمّد الطفل الأذيّة المتكررة تجاه الحيوانات، يتوجّب على الأهل أخذ هذه المسألة على محملٍ من الجدّ لأن هذه الممارسات خلال فترة الطفولة غالبًا ما ترتبط بأنواعٍ أخرى من التعنيف والأمراض النفسيّة.
لذلك، يجب أن يخضع الطفل الّذي يقوم بتعذيب الحيوانات للعلاج لأن الإساءة إلى الحيوانات تعتبر في معظم الأحيان مظهرًا من مظاهر الاضطراب العاطفي الخطير الّذي قد يتطوّر ليصبح عنفاً شديداً أو حتى قتلاً.
ولهذا السبب، تعتبر الإساءة إلى الحيوانات علامة تحذير لأنها أوّل مؤشّر على اضطراب المراهقين أو حتى الرّاشدين.
إليكم 9 علامات تحذّركم من السّفاحين:
سلوك معادٍ للمجتمع:
للمرضى النفسيين ميل قوي نحو السلوك المعادي للمجتمع فعليكم الإنتباه في حال تحوّل طفلكم من شخصٍ محبٍ للمجتمع إلى آخرٍ يكره المجتمع.
إحراق الممتلكات عمدًا:
يكون العديد من السفاحين من محبّي إحراق الممتلكات عمدًا وذلك لأن هذا الأمر يعطيهم الشّعور بالسيطرة وإمكانيّة التلاعب بالسّلطة.
تعذيب الحيوانات الصّغيرة:
يعتبر الأطفال الذين يمارسون التعذيب أو قتل الحيوانات الصغيرة مثل السناجب والطيور والقطط والكلاب دون الشّعور بالنّدم معادين للمجتمع فالعديد من السّفاحين يقتلون بهدف السّيطرة على حياة الآخرين. وفي حالة الأطفال، يقوم الطّفل بقتل الحيوان وتعذيبه لأنه غير قادرٍ على السيطرة على شيء آخر.
حياة عائليّة سيّئة:
يعيش العديد من السّفاحين ضمن أجواء عائليّة سيّئة لديها سوابق في الإجرام والتّعذيب والإفراط في شرب الكحول.
إساءة معاملة الأطفال:
في غالب الأحيان، يتعرّض السّفاحون للتّعذيب الجسدي والنّفسي والتّعذيب الجنسي في طفولتهم من قبل أحد أفراد العائلة الأمر الّذي يدفعهم لاحقًا الى ممارسة نفس أنواع التّعذيب على ضحاياهم.
تعاطي المخدّرات:
يتعاطى العديد من السّفاحين المخدّرات ويفرط هؤلاء الأشخاص في شرب الكحول.
استراق النظر:
غالبًا ما يتّهم السّفاحون باستراق النّظر على أفعالٍ جنسيّة أو أمورٍ أخرى غالبًا ما تكون ذات طبيعة حميمة.
نسبة الذّكاء:
يكون متوسّط معدّل ذكاء السّفاحين الّذين يقتلون يشكلٍ منهجي 113 أما الّذين يقتلون بطريقةٍ غير منظّمة فيكون معدّل ذكائهم 93.
الكسل:
علّى الرّغم من تمتّعهم بنسبة ذكاء مرتفعة، إلا أن هؤلاء الأشخاص غالبًا ما يفشلون في الحفاظ على عملهم.