فيما لبنان يغرق بالنفايات في ظل فشل الدولة في إيجاد حل مناسب، تعمل دولة السويد على استيراد نفايات دول مجاورة منذ سنوات بعد أن نجحت في تحويل كل ما لديها من مهملات الى طاقة.
بشكل عام، تعد الولايات المتحدة سيئة من ناحية إعادة تدوير النفايات، ففي عام 2010، تمكن الاميركيون من إعادة تدوير 34% فقط من نفاياتهم، وهي كمية مخجلة مقارنة مع الدول الاوروبية كالنمسا والمانيا وهولندا التي تعيد تدوير جميع النفايات تقريبًا.
وتعتبر دولة السويد حالة فريدة من نوعها في العالم حيث سجل برنامج تحويل النفايات الى طاقة نجاحًا استثنائيًا، ما دفعها الى البدء باستيراد النفايات من دول اخرى، كالنرويج وبريطانيا وإيطاليا وإيرلندا، للاستمرار في هذا البرنامج. إشارة الى أن السويد ترمي ما يقل عن 4% من نفاياتها في المطامر.
اطلقت السويد برنامج حرق النفايات عام 1940، وتعالج نحو مليوني طن من النفايات سنويًا، ما يساهم في تدفئة 810،000 منزل وتزويد 250،000 منزل بالطاقة الكهربائية.