LBCI
LBCI

فارق السنّ... خلطة نجاح العلاقة أو فشلها؟

منوعات
2015-08-07 | 09:22
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
فارق السنّ... خلطة نجاح العلاقة أو فشلها؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
فارق السنّ... خلطة نجاح العلاقة أو فشلها؟
يُحدّد خبراء العلاقات العاطفيّة فارق السنّ المثالي بين الزوجين بـ 15 سنة كحدّ أقصى معتبرين أنّ الرجل ‏والمرأة يجب أن يكونا من الجيل نفسه. لكن بالمقابل، نشهد يومياً زيجات ناجحة فارق السنّ بين الشريكين ‏فيها يتخطّى هذا الرقم، فهل فارق العمر يُساعد على إنجاح العلاقة أو يُهدّدها بالانهيار؟
 
وفق مقالٍ لموقع "دوتشيه فيليه" الألماني، هناك ناحيّة إيجابيّة وأخرى سلبيّة للزواج من شريكٍ أكبر أو ‏أصغر سنا. ففي هذه العلاقات، يستفيد الشريك الأصغر من خبرة الشريك الأكبر الحياتيّة وبدوره يسترجع ‏هذا الأخير شبابه مع شريكٍ يصغره بالسنّ.‏
 
وعن السلبيات والإيجابيات لهذا النوع من العلاقات، ذكر الموقع الألماني أنّ المرأة التي تكبر الرجل سنًّا ‏قد تشعر بالخوف من أن يهجرها من أجل شابة بعد تخطيها عمراً معيناً لكنها في الوقت نفسه تشعر وكأنها ‏تعيش شبابها من جديد مع شريكها الأصغر. ‏
 
أمّا في العلاقات التي يكون فيها الرجل أكبر من المرأة، يشعر وكأنّها اقترنت به من أجل ماله وسيتكوّن ‏لديه خوف من عدم القدرة على إشباع رغباتها الجنسيّة. ومن التحديّات التي يواجهها الأشخاص في هذه ‏العلاقات: عدم تقبّل المجتمع لهم ومحاولة الشريك الأكبر سنًّا تربية الطرف الآخر فيشعر وكأنه أقلّ قيمة ‏في العلاقة.‏‎ ‎

منوعات

السنّ...

العلاقة

فشلها؟

LBCI التالي
برفقة زوجها الملك عبدالله… الملكة رانيا تودّع عامًا وتستقبل آخر بصورة عفوية (صورة)
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More