يستغرب الكثيرون حين يرون شخصاً جميلاً مرتبطاً بشريك أقلّ جاذبيّة منه لذا حاول العلماء تفسير هذه الظّاهرة من خلال دراسات واستبيانات للرّأي.
أكّد علماء النّفس أنّ نظرة الانسان للشّخص قد تتغيّر مع مرور الوقت. وقد يفقد الشّخص الوسيم جاذبيّته حين يتّضح أنّه لا يتمتّع بشخصيّة أو صفات تجذب الشّريك فيما تظهر جاذبيّة الشّخص الذّي لا يتمتّع بالمعايير الجماليّة بعد التّعرّف عليه.
ولاحظ الباحثون أنّ الأزواج الذّين يرتبطون بعد التعّارف مباشرة يكونون بجاذبيّة بعضهما أمّا أولئك الذّين يرتبطون بعد فترة طويلة من التّعارف أو الصّداقة فيكون هناك فارق كبير بين درجات جاذبيّتهما.
ويسمّي العلماء هذه الحالة ب"الحبّ البطيء" اذ لا يكون الاعجاب واضحاً في الفترة الأولى بسبب مظهر أحد الشّريكين ولكنّ شخصيّة هذا الأخير وجماله الدّاخليّ ينعكسان الى الخارج فينمو الحبّ بين الصّديقين.
وتشير الدّراسات الى ازياد جاذبيّة الشّخص غير الجذّاب حين يتمتّع بحسّ الفكاهة وهوايات يتشاركها مع الحبيب.
(المصدر)