قام علماء دانماركيّون بدراسة جديدة لمعرفة كيف كان ليكون العالم لو لم يُخلق الإنسان ولم يستنزف ثرواته.
واتّضح أنّ كوكب الأرض كان ليضمّ تنوّعاً أكبر من الحيوانات وخاصّة الثّديات. واليوم تتغنّى إفريقيا بأعدادٍ هائلةٍ من فصائل الكائنات الحيّة فيما تغيب بعض الأنواع عن شمال أوروبا.
ويعتقد العلماء أنّ أوروبا الشّماليّة كانت لتضمّ دبباً، فيلة ووحيد القرن لو لم يصطدها الإنسان ويقضِ عليها.
وبحسب الأستاذ "جنس كريستيان سفنينغ" من جامعة "أروس الدّنمركيّة" تسبّب البشر بخفض نسبة تنوّع الثّديات في مختلف أنحاء العالم وليس فقط في أوروبا.
وتظهر الكوارث التّي سبّبها الإنسان في ولاية تكساس الأميركيّة التّي من المفترض أن تكون غنيّة بالثّروة الحيوانيّة بعكس ما هي عليه اليوم.
ويقول كاتب الدّراسة الأساسيّ "سورين فوربي" إنّ سبب كثرة أنواع الثّديات في أفريقيا لا يعود إلى حالةٍ طبيعيّة تتفرّد بها تلك القارّة، بل إلى عدم تعدّي الإنسان بعد على طبيعة تلك المنطقة.
ويأمل الباحثون أن تُلقي دراستهم الضّوء على ضرورة الحفاظ على البيئة ومحاولة استعادة ما ضاع منها.
(المصدر)