بعد موت كلبها الذي رافقها طوال 14 سنة من حياتها، بدأت ساندي باربريللا، من مدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الاميركية، بالشعور بالوحدة الشديدة، وبدل أن تتبنى كلبًا جديدًا، قررت التطوع في مأوى للحيوانات الاليفة.
وبدأت ساندي، وهي أم لأربعة أولاد وجدة لستة أحفاد، بالذهاب كل يوم ثلاثاء لتمضية الوقت مع الكلاب حيث تقرأ لهم القصص كما كانت تفعل مع كلبها.
وتقول باربريللا أن قراءة القصص تساعد على تهدئة الكلاب التي أيضًا تشعر بالوحدة في المأوى، وتؤكد أن هذا التطوع ساعدها كثيرًا على تخطي حزنها وحدتها.