أثارت حادثة الذعر لدى الركاب في إيلينغ برودوي، وهي إحدى محطات مترو أنفاق لندن، في شهر حزيران الماضي، عندما عمدت امرأة وابنتها الى الانتحار معًا برمي نفسيهما امام القطار.
وكانت المحطة مكتظة بالركاب إذ وقعت الحادثة في ساعة الذروة، حين كان معظم الناس عائدين من وظائفهم.
وقد تم التعرف على هويتهما من خلال بطاقة مصرفية وُجدت داخل الحقيبة، وفق ما أفادت الشرطة أن للوالدة ابن آخر يُدعى ديفون.
ووفقًا لتقرير التحقيق، كانت الوالدة قد تركت رسائل وداع لإبنها في المنزل ليجدها حين يعود من مدرسته.