السيّدة الأميركيّة إليزابيث بيريش هي أوّل امرأة تمّ إضافة التعديلات الجينيّة إليها وذلك بحسب رغبتها الشخصيّة لتحافظ على شبابها دائما.
بدأ علماء الوراثة عملهم قبل شهر تقريباً حيث حقنوا في وريد إليزابيث مواد جينية محدّثة تتوّغل في خلايا جسمها لتحافظ على شبابها. وينوي العلماء من خلال هذه التجربة التوصّل إلى علاج يؤمن ديمومة الشباب.
ويرجّح الخبراء أن تؤدي هذه العملية إلى ظهور أعراض جانبيّة مجهولة حتى الآن ما يدفعهم إلى القلق حيال ذلك.