قرّرت الأستراليّة سوزان كارلاند ان تواجه رسائل الكره التّي تصلها بطريقة تحدث فرقاً في حياة الأطفال حول العالم.
ويقوم الكثير من الأشخاص بارسال اهانات الى سوزان فقط لأنّها مسلمة ويتهّمها بعضهم بأنّها تحبّ الظّلم، الاجرام، الحرب والتّمييز الجنسيّ.
وفي بداية الأمر كانت سوزان تتجاهل هذا الرّسائل او تتحدّث مع الذّين أرسلوها دون ان تصل الى نتيجة. لذا قرّرت ان تتبرّع لليونيسف بدولار أميركيّ كلّما وصلتها رسالة مهينة.
وحتّى الآن وصلت قيمة تبرّعاتها الى ألف دولار تقريباً.
(المصدر)