عثر قرب سواحل كولومبيا على كنز يقدر بعشرات المليارات من الدولارات، كانت تحمله سفينة شراعية إسبانية غرقت قبل أكثر من 300 عام .
عملية البحث عن هذا الكنز شهدت نزاع قضائي بين الشركة الأميركية "Sea Search Armada" التي تتولى البحث منذ عام 1979 والحكومة الكولومبية.
وأصدرت المحكمة العليا الكولومبية في عام 2007 قرارا لصالح دعوى قضائية للشركة الأميركية طالبت فيها بنصف جميع ما يوجد على ظهر السفينة الغارقة، إلا أن لجنة التحكيم في القضايا المدنية قالت إن قرار المحكمة العليا الكولومبية يسري فقط على المواد التي لا تندرج تحت تصنيف التراث الثقافي والتاريخي والفني، وهو ما يمكن أن يشمل كل ما كانت تحمله السفينة الشراعية من العالم الجديد إلى إسبانيا.