نعم قد يبدو العنوان صادما، فكما هو معلوم، يتهافت من هم في عمر الشباب الى فيغاس لقضاء وقت ممتع.
لكنّ من بين أكثر ما لفتني في المدينة: مسنّوها.
فأينما تحركت، كنت أرى مسنين يعملون في مراكز مريحة وتراعي عمرهم.
خلف مكاتب الإستعلامات جلسوا. شارات الأمن حملوا. وغيرها الكثير من الوظائف غير المتعبة أسندت إليهم حتى لا يشعرون بأن الزمن سبقهم.
رأيتهم فرحين ويبتسمون لأنهم لا يضطرون لقضاء الوقت في منازلهم. كانوا سعداء لأن لوجودهم حاجة عرفت الشركات كيفية توظيفها.
فيا ليت المسن في لبنان يجد الدور نفسه.