بعدما تخمرت النفايات بشمس الصيف، ها هي تمضي شتاء مميزا في الثلوج على الطرقات المؤدية الى مراكز التزلج، في وقت لا يزال الجدل قائما حول طريقة معالجة ملف هذه النفايات.
وخطورة هذه النفايات بين الثلوج لا تكمن فقط في مشهدها المقزز انما في نتائجها الكارثية وخصوصا في ما يتعلق بتلوث التربة والمياه الجوفية التي يتكون جزء كبير منها من هذه الثلوج، وهذا ما يحصل في مزار- كفردبيان.
على أمل أن تساهم مشاهد الثلوج المكللة بالنفايات المتناثرة على مداخل المنتجعات السياحية ومراكز التزلج في تحريك ضمير المسؤولين (في حال وجوده) وتسريع الحلول التي لا ترهق كاهل الخزينة ولا حتى جيب المواطن اللبناني.